رفيق العجم

538

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

واضح بين الملامتي والصوفي . ( سهرو ، عوا 1 ، 227 ، 15 ) - الصدق شدّة وصلابة في الدين والغيرة للّه من أحواله ولصاحبه المتحقّق به الفعل بالهمّة وهو قوّة الإيمان . ( عر ، فتح 2 ، 222 ، 20 ) - الصدق عماد الأمر وبه تمامه وفيه نظامه . . . وأقل الصدق استواء السرّ والعلانية . وروينا عن سهل رحمه اللّه تعالى قال : لا يشمّ رائحة الصدق عبد داهن نفسه أو غيره . وروينا عن ذي النون قال : الصدق سيف اللّه ما وضع على شيء إلا قطعه . وروينا عن السيد الجليل الإمام العارف الحارث المحاسبي رحمه اللّه تعالى قال : الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ولا يحب اطلاع الناس على مثاقيل من حسن عمله ولا يكره أن يطلع الناس على السيّء من عمله ، فإن كراهته دليل على أنه يحب الزيادة عندهم وليس هذا من إخلاص الصديقين . وقيل إذا طلبت من اللّه تعالى الصدق أعطاك مرآة تبصر فيها كل شيء من عجائب الدنيا والآخرة . وروينا عن السيد الجليل أبي القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه قال : الصادق يتقلّب في اليوم أربعين مرّة والمرائي يثبت على حالة واحدة أربعين سنة . قلت معناه أن الصادق يدور مع الحق كيف كان فإذا رأى الفضل الشرعي في أمر عمل به وإن خالف ما كان عليه عادته وإذا عرض أهمّ منه في الشرع ولا يمكن الجمع بينهما انتقل إلى الأفضل ولا يزال هكذا ، وربما كان في اليوم الواحد على مائة حال أو ألف وأكثر على حسب تمكّنه في المعارف وظهور الدقائق له واللطائف ، وأما المرائي فيلزم حالة واحدة بحيث لو عرض له مهم يرجّحه الشرع عليها في بعض الأحوال لم يأت بهذا المهم بل يحافظ على حالته لأنه يرائي بعبادته وحاله المخلوقين فيخاف من التغيّر ذهاب محبّتهم إيّاه فيحافظ على بقائها والصادق يريد بعبادته وجه اللّه تعالى فحيث رجّح الشرع حالا صار إليه ولا يعرج على المخلوقين . ( نو ، بست ، 26 ، 1 ) - الصدق : وهو اسم لحقيقة الشيء ، ورقته الأولى صدق القصد . الثانية : ألا يتمنّى الحياة إلا للحق . الثالثة : الصدق في معرفة الصدق . ( خط ، روض ، 484 ، 1 ) - الصدق موافقة الحق في السرّ والعلانية . ( نقش ، جا ، 54 ، 17 ) - الصدق وهو على ثلاثة أقسام : صدق العام وهو في الأقوال وصدق الخاص وهو في الأفعال وصدق الأخصّ وهو في الأحوال . ( نقش ، جا ، 61 ، 15 ) - الصدق ففي اللغة هو مقابل الكذب وفي اصطلاح أهل الحقيقة هو قول الحق في مواطن الهلاك وقيل هو استواء السرّ والعلانية . وقيل هو إسقاط ما سوى الحق وقيل هو الوفاء والصفاء ، ( وقال ) الجنيد : الصدق أن تصدق في موضع لا ينجيك منه إلا الكذب ( وقال ) أبو علي الدقاق : هو أن تكون كما ترى من نفسك أو ترى من نفسك كما تكون . وقيل الصادق من لا يحب اطلاع الناس على عمله ولا يكره ذلك ، وقيل الصادق هو الذي يتهيّأ له أن يموت ولا يستحي من سرّه لو كشف ، وقد مدح اللّه تعالى الصدق وأمر به . ( نقش ، جا ، 244 ، 30 ) - الصدق وأصله في هذا الباب صدق القصد المصحّح للسير في طريق الولاية وصورته في